.
استعمل هذا المصطلح نقلا عن صديق يحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد ويراس مخبر المؤسسات الناشئة في إحدى جامعات شرق الوطن .
سألته عن حمى الستارتاب وهذه المنتديات التي تنظم برعاية الجامعات والولاة والوزارة والتي احتلت الجزائر الجديدة المرتبة الاولى عالميا من حيث عدد الملتقيات وكان آخرها المؤتمر الأفريقي للمؤسسات الناشئة في نسخته الثالثة والذي يستضيف شباب من دول افريقية و يكلف الخزينة أموال كبرى من أجل مصاريف التنقل والبيت و التنظيم فماهي جدوى هذه اللقاءات و ما اثرها على الاقتصاد الوطني ؟؟؟
فاجأتني بطريقة بسيطة المسؤول على هذا الكرنفال يتقن ثقافة هف تعيش فعلى المستوى المركزي الهدف هو تقديم إحصائيات بيروقراطية عن عدد الملتقيات و عدد من خضعوا لتكوين وعدد الشباب المشارك والمقالات وكل هذا يقدم على انه انجازات لدى صانع القرار ذو الثقافة البيروقراطية الواسعة والذي يعشق هذه الأرقام الفلكية من حيث الشكل والصفرية من حيث الجدوى الاقتصادية .
على مستوى الجامعات وهو المستوى الثاني فإن مثل هذه المخابر التي تم انشاءها وهي عبارة عن مكاتب فارغة يتقاضى مقابلها الدكاترة تعويضات مالية شهرية أضف لها حاجتهم لتقديم محاضرات للاضافتها في ملف الترقية لدرجة بروفيسور وهو ما يجعل الدكاترة يتهافتون عليها في إطار الترقية الاجتماعية بصبغة علمية للاسف.
اعدت السؤال و هل نجح هؤلاء الشباب في بعث مؤسسات ناشئة تنفع الاقتصاد الوطني ؟؟؟ اجابني هل تتوقع من شاب لا يمتلك مصاريف النقل و الملبس ان ينشئ مؤسسة؟؟ هل تتوقع من دولة نظامها البنكي تسيطر عليه التعليمة اكثر من ثقافة الربح والخسارة ان يدعم هذه المشاريع؟؟الخلاصة ان الجميع يهف في الجميع وهناك مستفيدين وهناك سذج يصدقون حكاية الستارتاب.
واقع بائس عن نخبة وسلطة اصبحت تمارس الدجل و التلاعب فقط من أجل بيع الأوهام لشباب يحلمون بواقع افضل .
Source :

https://
www.facebook.com/profile.php?id=100057255527364